الشيخ محمد علي الگرامي القمي

69

المنطق المقارن

واحداً ساريا في الافراد فهي في عين الكثرة واحدة وبه يثبتون وحدة الأقنوم « 1 » في عين تعدده ومنه يظهر ان نزاعهم انما هو في الوجود على النحو الذي قاله الرجل الهمداني . وبطلان ذلك القول واضح ، للزوم اتصاف الشخص الواحد بالصفات المتضادة وكونه في الأمكنة المختلفة وغير ذلك . وبما ذكر يظهران ليس مراد المسيحيين من التثليث ان هذه الثلاثة مظاهر الاله الواحد ! والعبادة انما هي للواحد . « 2 » كيف وقد قال اللّه تعالى : لقد كفر الذين قالوا : ان اللّه ثالث ثلاثة .

--> ( 1 ) - الا قنوم بمعنى الأصل والمراد به هو الاله ، والتثليث قى المسيحية من ابداعات « بولس » تلميذ « بطرس » القديس وكان يهوديا فتنصر وابدع احكاما بعضها بشبه باحكام « الباب » في إيران . ( 2 ) - 1 - كما قال الهاتف : در كليسا به دلبرى ترسا * گفتم اى بدام تو در بند اى كه دارد بتار زنارت * هر سر موى من جدا پيوند ره بو حدت نيافتن تا كي * ننگ تثليت بر يكى تا چند نام حق يگانه چون شايد * كه أب وابن وروح قدس نهند لب شيرين گشوده وبا من گفت * وز شكر خند ريخت از لب قند كه گر از سر وحدت آگاهى * تهمت كافرى به ما مپسند در سه آئينه شاهد أزلي * پرتو از روى تابناك افكند ما در اين گفتگو كه از يكسو * شد ز نا قوس اين ترانه بلند كه يكى هست وهيچ نيست جز أو * وحده لا شريك الا هو